وثائقي "أم 6" حول الحراك..الخارجية الفرنسية تأكد "تمسكها بحرية الصحافة وحماية الصحفيين" - Radio M

وثائقي « أم 6 » حول الحراك..الخارجية الفرنسية تأكد « تمسكها بحرية الصحافة وحماية الصحفيين »

Radio M | 23/09/20 13:09

وثائقي « أم 6 » حول الحراك..الخارجية الفرنسية تأكد « تمسكها بحرية الصحافة وحماية الصحفيين »

لا يزال الفيلم الوثائقي الذي أعدته قناة « أم 6″، الفرنسية حول الحراك في الجزائر، تحت عنوان « الجزائر بلد كل الثروات »، يُثير الكثير من الجدل ورود الفعل في البلدين، وسط موجّة من الانتقادات الذي طالبته بسبب المحتوى وظروف تصويره.

وبعد ساعات من قرار السلطات الجزائرية، منع القناة الفرنسية من العمل على أراضيها، طالبت « أم6″، الحكومة الجزائرية التراجع عن قرار المنع، من أجل متابعة عملها الإعلامي بكل موضوعية وبعيدًا عن الجدل، وفق بيان نقلته جريدة « لوموند الفرنسية ».

وذكرت القناة أنها تملك تصريحًا بالتصوير صدر في ماي 2018، وتم تمديده عدة مرات حتى عام 2019، وأن فريق العمل خضع لعمليات مراقبة في عدّة مناسبات من قبل السلطات، وفق قولها.

وفي آخر التطورات، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أغنيس فون دير مول خلال مؤتمر صحفي، إن بلادها أخذت علما بالقرار، وأكدت “تمسك فرنسا بحرية الصحافة، وحماية الصحفيين وكل من يساهم بآرائه في اثراء النقاش العام حول العالم ». وأضافت أغنيس فون دير مول ان “حرية الإعلام حق أساسي يجب حمايته ».

وجاء رد الخارجية الفرنسية، بعد تنديد وزارة الاتصال الجزائرية، في بيان شديد اللهجة، بما وصفته بـ“النظرة المظلمة“ للوثائقي، متهمة القناة بأنها قامت بالتصوير برخصة « مزورة ». وشكك البيان، في نوايا القناة الفرنسية ”أم 6″، من خلال إشارته إلى أنه ”مع اقتراب أي موعد انتخابي هام بالنسبة للجزائر ومستقبلها، تقوم وسائل إعلام فرنسية بإنجاز روبورتاجات ومنتوجات صحفية وبثها، هدفها الدنيء من ذلك هو محاولة تثبيط عزيمة الشعب الجزائري لاسيما فئة الشباب“ على حد تعبير البيان.

هذا ونقلت جريدة « الخبر »، أن الفيلم الوثائقي فجر موجة جدل وسط النقاد والصحافيين الفرنسيين منهم المنشط المعروف سيريل آنونا الذي استغل حصته الشهيرة « لا تلمس جهاز تلفزيوني » على قناة « سي 8 » ليعبر عن غضبه من محتوى الروبورتاج ومن منشط « تحقيق خاص » برنار دولافيرديار، حين قال: « غضبة اليوم تتجه إلى دولافيرديار الذي أنجز مرة أخرى روبورتاجا لا يعبر عن حقيقة ما يجري في البلد ».

كذلك الصحفي والناقد المختص في البرامج التلفزيونية جيل فارديز، الذي دافع عن اليوتيبر الجزائرية نور بعد نشرها رسالة استنكرت فيها تحريف معدي الشريط لشهادتها، والصحفية فاليري بناعيم التي اعتبرت أن الشريط لم احترام قواعد المهنية والموضوعية.