نقص الأساتذة والمدارس: محامي يؤكّد حق أولياء التلاميذ في مقاضاة الدولة الجزائرية - Radio M

نقص الأساتذة والمدارس: محامي يؤكّد حق أولياء التلاميذ في مقاضاة الدولة الجزائرية

Rédaction | 23/09/22 11:09

نقص الأساتذة والمدارس: محامي يؤكّد حق أولياء التلاميذ في مقاضاة الدولة الجزائرية

خطف إدراج اللغة الإنجليزية في الطور الإبتدائي بالجزائر الأضواء من « المدرسة المثالية » واللوحات الرقمية، خلال الدخول المدرسي 2022/2023 الذي تأخّر على غير العادة دون مبررات من الجهات الرسمية.
بالمقابل تعذّر على تلاميذٍ الالتحاق بمقاعد الدراسة، واستفاد العشر فقط من مجموع 11 مليون تلميذ من اللوحات الرقمية، مع تسجيل نقصٍ في التجهيزات على مستوى المدارس وغيابٍ للأساتذة في بعض الولايات سيما أساتذة اللغة الإنجليزية بالنسبة للطور الإبتدائي وفق ما كشفته نقابات التربية، الأمر الذي يضع علامات استفهام حول عدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ.

مسعود بوديبة: تكافؤ الفرص بالنسبة للتلاميذ مشكل جوهري

أكّد الناطق الرسمي الناطق الرسمي للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية « كنابست » مسعود بوديبة، أنّ « تكافؤ الفرص بالنسبة للتلاميذ مشكل جوهري »، كاشفًا عن « نقصِ في أساتذة المواد الأساسية بمختلف مناطق الوطن ».
وأكّد مسعود بوديبة في تدخّله خلال البرنامج السياسي « خمسة على خمسة » على « راديو أم »، أنّ « اللوحات الإلكترونية برنامجٌ يُفترض أن يُعمّم على مستوى جميع المدارس »، مبرزًا: « انتقدنا خلال السنتين الماضيتين إعطاء هذا البرنامج طابعًا إعلاميًا عند كلّ دخول مدرسي، بحكم أنّ ذلك يؤسس لأفكار لا تخدم تماسك الدولة، خاصة بالنسبة لتلميذ المناطق الريفية والصحراوية والداخلية الذي سيلاحظ أنّ تلميذ العاصمة مثلا يدرس في ظروف مختلفة ».
وأضاف الناطق الرسمي لنقابة كنابست، أنّه « في ظرف ثلاث سنوات لم نصل إلى 2000 ابتدائية مُلحقة بلوحاتٍ رقمية في حين تُحصي الجزائر أزيد من 21 ألف ابتدائية »، متسائلًا: « متى تستفيد باقي الابتدائيات من هذا البرنامج ».

المحامي عبد الله هبول: لجميع أولياء التلاميذ الحق في مقاضاة الدولة الجزائرية ووزارة التربية

وصف المحامي الأستاذ عبد الله هبول نقص الأساتذة في بعض ولايات الوطن بـ « الأمر الخطير »، مشيرًا إلى أنّ « مبدأ منظومة التعليم والتربية يُعدّ أحد المهام الرئيسية للدولة واختصاصاتها في المجتمع ».
واعتبر المحامي عبد الله هبول خلال نزوله ضيًفا على البرنامج السياسي « خمسة على خمسة »، أنّ « الفئات الواعية والجمعيات من حقها مقاضاة الدولة الجزائرية لخرقها مبدأ المساواة بين التلاميذ أمام الاستفادة من التحصيل العلمي ».
وشدّد المحامي على أنّ « جميع أولياء التلاميذ الذين لم يستفد أبناءهم من تعلّم اللغة الإنجليزية يملكون الحق في مقاضاة الدولة الدولة الجزائرية ووزارة التربية استنادًا للمادة 65 من الدستور، وإلزامهنا بتوفير حق التدريس ».
وتنص المادة 65 من الدستور الجزائري على أنّ الحق في التعليم مضمون وتسهر الدولة على التساوي في الالتحاق بالتعليم والتكوين المهني ».

مشاكلٌ أخرى تُطرح ..

وكان الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين (ساتاف) بوعلام عمورة، قد صرّح بحر الأسبوع الجاري لـ « راديو أم »، أنّ « أولياء التلاميذ في العديد من الأحياء الجديدة عبر مختلف الولايات، عجزوا عن تسجيل أبنائهم.
كما طرحت النقابة مشكل نقص الأماكن البيداغوجية والاكتظاظ ونقص الوسائل والتجهيزات والكتب، إلى جانب وجود « مدارس في وضعية غير إنسانية ».