نشر مساهمة في يومية الوطن: زروال ينادي ب"القطيعة مع سلوكات لماضي القاتلة" - Radio M

نشر مساهمة في يومية الوطن: زروال ينادي ب »القطيعة مع سلوكات لماضي القاتلة »

Radio M | 02/07/22 13:07

نشر مساهمة في يومية الوطن: زروال ينادي ب »القطيعة مع سلوكات لماضي القاتلة »

نشر الرئيس الأسبق ليمين زروال، اليوم مساهمة في يومية الوطن أشار فيها ل »عدم تحقيق طموحات الشعب الجزائرية كاملة ».

وأضاف زروال في مساهمته التي عنونها « ستينية الاستقلال: نداء لواجب الذاكرة والوفاء » أن « إنحرافات خطيرة وقعت خلال هذه السنوات » دون أن يحدد الفترة التي يقصدها، هل هي فترة الاستقلال إلى اليوم، أم الفترة التي تلت استقالته من الرئاسة أم الفترة الحالية بالذات؟

وفي المقابل، يقول الرئيس الأسبق « شعلة نوفمبر وروحه مازالت راسخة وحية في الذاكرة الجماعية للجزائريين والجزائريات » معتبرا هذه الشعلة بمثابة « رأس المال الثمين الذي يدعم وحدة الشعب وإصراره على تصحيح الانحرافات عند كل إمتحان ». من بين هذه الامتحانات، ما حدث ذات 22 فيفري 2019، حيث شبهه زروال بثورة نوفمبر 1954، قائلا « لقد أبهرت هذه الثورة الشعبية العالم ونالت إحترامه مثلما أبهرته ثورة نوفمبر. وكانت من صنع شباب متعطش للحرية وشديد التعلق بمثل نوفمبر »

ويضيف زروال جرعة أخرى لندائه المتميز عن خرجاته التي عودنا بها منذ وصول عبد المجيد تبون إلى قصر المرادية، حيث إعتبر « هذه الهبة الشعبية قد وضعت حدا لانحرافات الظرف الراهن وبعثت فينا جميعا الأمل في أن نعيش يوما ما تجسيد حلم شهدائنا ».

وحتى يتحقق هذا الحلم يدعو الرئيس الاسبق الوحيد الباقي على قيد الحياة، إلى « نبذ سلوكات الماضي القاتلة وإكمال بناء دولة عصرية جديرة بتضحيات الشهداء ». وأكثر من ذلك يرى زروال أن « الشعب الجزائري سيبقى مستعدا لمواجهة كل التحديات بفضل وحدته وإصراره على القطيعة مع سلوكات الماضي القاتلة ».

وفي رسالة رفقائه السابقين، قال الجنرال المتقاعد الذي إستقال من المؤسسة العسكرية بعد أكتوبر 1988 « لقد ظل الجيش الوطني الشعبي، سلسل جيش التحرير، في الموعد خدمة للشعب الجزائري لا غير… » ودعا في نفس الوقت لضرورة « الحفاظ على الروابط القائمة بين الجيش وشعبه وتدعيمها بصفى دائمة ». في حين لم يذكر الرئيس عبد المجيد تبون في أي فقرة أو عبارة من عبارات المساهمة التي إختار زروال أن ينشرها في يومية وطنية تصارع من أجل البقاء، وتقاوم الخناق المالي الذي فرضه عليها أصحاب القرار الحاليين ومن سبقوهم.

وإعتبر زروال في الأخير « الدفاع عن الأمة الجزائرية يمر عبر تجمع كل الجزائريين حول أهداف مشتركة. ويمر أيضا عبر مساهمة كل مؤسساتنا من أجل الحفاظ على شعلة نوفمبر المقدسة وواجب الذاكرة والوفاء، لدى الشباب بشكل خاص »

يذكر أن زروال عودنا في السنوات الأخيرة بالخروج عن صمته فيكل مناسبة دينية أو وطنية، عبر مكالمة هاتفية مع عبد المجيد تبون أو بزيارة إلى قصر الرئاسة.

م. إيوانوغن