من يُسرب أسرار الجيش والرئاسة قبل حدوثها لمعارضي الخارج الذين تتهمهم السلطة ب"الإرهاب والخيانة" ؟  - Radio M

من يُسرب أسرار الجيش والرئاسة قبل حدوثها لمعارضي الخارج الذين تتهمهم السلطة ب »الإرهاب والخيانة » ؟ 

Saïd Boudour | 19/07/22 16:07

من يُسرب أسرار الجيش والرئاسة قبل حدوثها لمعارضي الخارج الذين تتهمهم السلطة ب »الإرهاب والخيانة » ؟ 

أكد بيان لوزارة الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء، صحة الأخبار التي تداولها عدد من النشطاء السياسيين المقيمين بالمهجر، ما بين المعارضين الذين وجهت لهم السلطة تهم « الإرهاب والخيانة »، وما بين أولئك الموالين لشخصيات محددة من السلطة نفسها.

وذكر بيان وزارة الدفاع الوطني، أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول سعيد شنڤريحة، أشرف اليوم الثلاثاء، على تنصيب اللواء جمال كحال مديرا عاما للأمن الداخلي خلفا للواء عبد الغني راشدي.

وهو الخبر الذي كان قد نقله الدبلوماسي الأسبق محمد العربي زيتوت، الذي صنفته اللجنة الوطنية لتنصيف الكيانات الارهابية والاشخاص ، في القائمة الأولى لها رفقة مجموعة أخرى ومنظمتين ضمن الحركات الارهابية المطلوبة لدى القضاء الجزائري.

حيث نَسب محمد العربي زيتوت الخبر لمصادر من داخل المؤسسة العسكرية ، لم يسميها، تطرق فيه لخبر تبادل المناصب بين اللواء راشدي كمدير للامن الداخلي واللواء جمال كحال كمدير للأمن الخارجي.

وهو نفس الخبر، الذي نقله العسكري ومدير يومية « جريدتي » هشام عبود المتهم هو الآخر بالإرهاب، الذي تطرق بدوره لخبر التغييرات الهامة والحساسة لإحدى أهم مديريات الجيش سرية ، في سياق توجيه اتهامات للمدير الجديد لمديرية التوثيق (المخابرات الخارجية)، عبد الغني راشدي ، الذي تم ترقيته لرتبة لواء يوم 05 جويلية المنصرم.

في حين ، أكد المدعو سعيد بن سديرة المقيم بلندن، الخبر بدوره منذ قرابة خمسة أيام ، في سياق الرد على الناشط هشام عبود، الذي أعلن زيارته لإحدى مدن الصحراء الغربية المحتلة ، معلنا تأييده للطرح المغربي ، في قضية الصحراء الغربية.

حيث دافع بن سديرة، الذي تعود نشر أخبار حصرية للسلطة وأخبار المؤسسات التنفيذية، التشريعية، الاقتصادية و حتى الأمنية، و أخبار من داخل رئاسة الجمهورية، على المدير الجديد للمخابرات الخارجية اللواء عبد الغني راشدي ، داعيا اياه إلى كشف ملفات المعارض السياسي المتهم في قضايا إرهاب ، التي « تملكها مديريات مخابرات الجيش المختلفة ».

وسبق للمدعو بن سديرة ، أن انفرد بخبر إقالة الرئيس عبدالمجيد تبون، لوزير العمل والتشغيل والضمان الاسبق ، شوقي عاشق يوسف، الذي أكدته فيما بعد رئاسة الجمهورية، شهر اوت من عام 2020.

في حين يبقى السؤال المطروح ، من يُسرب أخبار السلطة داخل الجيش ورئاسة الجمهورية تحاط بالسرية ، في وقت لا يملك فيه الصحفي المقيم بالجزائر أدنى تفاصيل أخبار محلية من أخبار البلدية أو الدائرة فضلا عن أخبار الولاة ومديريات الأمن الولائي والدرك !؟

الجزائر: سعيد بودور