منظمات حقوقية: مأساة مليلية تُحذّر بشأن طبيعة التعاون الأمني للهجرة بين المغرب وإسبانيا - Radio M

منظمات حقوقية: مأساة مليلية تُحذّر بشأن طبيعة التعاون الأمني للهجرة بين المغرب وإسبانيا

خاطو كنزة | 26/06/22 13:06

منظمات حقوقية: مأساة مليلية تُحذّر بشأن طبيعة التعاون الأمني للهجرة بين المغرب وإسبانيا

ارتفعت حصيلة المهاجرين الذين لقوا مصرعهم أثناء محاولة أزيد من 2000 مهاجر إفريقي اقتحام السياج الذي يفصل مليلية والمغرب، إلى 37 قتيلا ومئات الجرحى في صورة منافية لحقوق الإنسان، الأمر الذي أدانته منظمات حقوقية بالمغرب قي بيان مُشترك.
طالبت منظمات حقوقية بالمغرب، بإنهاء « السياسات الاجرامية الممولة من قبل الاتحاد الأوربي والمتواطئين معه الكُثر، من دول وبعض المنظمات الدولية و العديد من منظمات المجتمع المدني التي تؤمن التنفيذ من الباطن لهذه السياسات الاجرامية ».
وقالت منظمات حقوقية بالمغرب في بيان مُشترك إنّها تُطالبُ « بفتح فوري لتحقيق قضائي مستقل من الجانب المغربي، وكذا الاسباني، وأيضا على صعيد دولي لكشف كامل الحقيقة بشأن هذه المأساة الإنسانية ».
كما دعت المنظمات « التمثيليات الدبلوماسية للبلدان الأفريقية، الحاضرة في المغرب، بتحمل كامل مسؤولياتها في مجال حماية مواطنيها عوض التواطؤ مع السياسات الجارية »، إلى جانب « منظمات وحركات الدفاع عن الحقوق الإنسانية والدفاع عن حقوق الأشخاص المهاجرين إلى التعبئة في هذه اللحظة الحرجة حيث الحق في الحياة مهدد أكثر من أي وقت مضى ».
وأكّدت منظمات حقوقية بالمغرب، أنّ « الأحداث المأساوية ليوم 24 جوان 2022 على الحدود بين الناضور ومليلية بالمغرب، بنحو عنيف، تُذكِّرُ بفشل سياسات الهجرة الأمنية ».
وقالت المنظمات الموقعة على البيان المُشترك إن « الـ 37 قتيلا ومئات الجرحى من جانب المهاجرين، وكذا من جانب القوات النظامية المغربية، رمز مأساوي للسياسة الأوربية القائمة على إسناد حدود الاتحاد الأوربي للخارج، بتواطؤ بلد من الجنوب، المغرب ».
وشدّد البيان المُشترك على أنّ « موت هؤلاء الشباب الأفارقة على حدود القلعة الأوربية يُحذر بشأن الطبيعة القاتلة للتعاون الأمني في مجال الهجرة بين المغرب وإسبانيا ».
وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أنّ « مقدمات مأساة يوم الجمعة بدأت منذ عدة أسابيع »، مُبرزةً:  » فحملات الاعتقالات، وتمشيط المخيمات، وعمليات التنقيل القسري المستهدِفة للأشخاص المهاجرين في الناضور ونواحيها كانت إيذانا بهذه المأساة المكتوبة مسبقا ».
وأضاف البيان: « كانت العاقبة المباشرة لاستئناف التعاون الأمني في مضمار الهجرات بين المغرب وإسبانيا، في مارس 2022، تكاثر العمليات المنسقة بين البلدين »، مؤكّدة: « هذه الاجراءات مطبوعة بخروقات للحقوق الإنسانية للأشخاص المهاجرين في الشمال (الناضور، تطوان، طنجة) « وكذا في االأراضي الصحراوية (العيون، الداخلة)، كما أن « مأساة هذا اليوم المفجع عاقبة لضغط مُنَفَّذ بخطة ضد الأشخاص اللاجئين » يضيف البيان
ونبّهت المنظمات أنّه « منذ أكثر من عام ونصف العام، جرى حرمان الأشخاص المهاجرين في الناضور من الأدوية، ومن العلاجات، وتتعرض مخيماتهم للحرق وممتلكاتهم للنهب، وموادهم الغذائية الهزيلة للتخريب، والقليل من المتاح لهم من ماء الشرب للمصادرة ».
وقالت ذات الجهة إن « هذه الحملات العقابية قد أفضت إلى دوامة عنف من الجانبين، وهو عنف مُدان أيا كانت مصادره، لكن مع التذكير بالعنف الممنهج الذي يتعرض له المهاجرون في الناضور منذ سنوات من قبل القوات النظامية الاسبانية وكذا المغربية، وهي ممارسات مدانة مرار من طرف هيئات وطنية وإقليمية ومن طرف الأمم المتحدة »..
:الموقعون

مجلس مهاجرين جنوب الصحراء »
منظمة كاميناندو فراتيراس
أطاك المغرب/ الشبكة الدولية من أجل الغاء الديون غير المشروعة-المغرب
جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة – المغرب
الجمعية المغربية لحقوق الانسان