مناورات القرن الأفريقي ، أكرم خريف: "الجيش الأمريكي يحضر للتأقلم مع تضاريس الصحراء تحسبا لأي طارئ" - Radio M

مناورات القرن الأفريقي ، أكرم خريف: « الجيش الأمريكي يحضر للتأقلم مع تضاريس الصحراء تحسبا لأي طارئ »

Radio M | 27/10/21 12:10

مناورات القرن الأفريقي ، أكرم خريف: « الجيش الأمريكي يحضر للتأقلم مع تضاريس الصحراء تحسبا لأي طارئ »

أعلنت، أمس، السفارة الأمريكية بالرباط، عن  » بدأ التخطيط لعودة أكبر مناورة عسكرية في إفريقيا هذا الأسبوع في أغادير المغربية »، حيث  » اجتمع عسكريون من الولايات المتحدة والمغرب و تونس والسنغال وغانا في مقر المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية المغربية ».

وقال موقع، منتدى التحالف لعلوم الدفاع أن هذا  » التمرين المشترك المسمى الأسد الإفريقي ، متعدّد الجنسيات، يعد أحد التدريبات الرئيسية  والكبرى التي تنظمها وتديرها القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) ، بهدف تعزيز مستوى التعاون والتدريب، وزيادة قابلية التشغيل البيني وكذلك تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين المكونات العسكرية المختلفة من أجل تمكينها من تحقيق قدرتها التشغيلية الكاملة.. ».

وبخصوص ما إذا، كانت الطبعة الـ17 و الـ18 لهذه المناورات الأمريكية مع عدد من الدول بالقرب من المتاخمة للحدود الجزائرية وحدود الجمهورية العربية الصحراوية، على علاقة بالتوتر الحاصل، فقال ، الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية، أكرم خريف أن  » هذه المناورات لها علاقة أكيدة، مع التوترات الحاصلة في منطقة شمال إفريقيا والساحل، رغم أنها مجرد تمرينات تكتيكة  لوجستية عسكرية لا ترقى إلى مستوى المناورات.. ».

   وعن المستفيد الأول، من هذه المناورات عسكريا وسياسيا، فقلّل أكرم خريف، من  » عودة تمارين القرن الإفريقي التي تقودها القيادة الأمريكية لإفريقيا، بنتائج إضافية، للجيوش الحليفة المشاركة فيها، من أجل الرفع من نسبة جدارة وقدرات الأداء العسكري « ، على اعتبار  » أنه الأهداف العسكرية الاستراتيجية من هذه التمارين، هو أولا، البحث عن تأقلم الجيش الأمريكي مع المناخ و تضاريس المنطقة الصحراوية، ما يعرف بالتحرك اللوجيستي لمعرفة ما إذا كانت خطوط الإمداد متأقلمة مع الطبيعة من المناخ و التضاريس ، لتسهيل التدخل في حال نشوب نزاع مسلح أو حرب، وثانيا هو تطوير وسائل الإتصال مع الجيوش الحليفة في الحروب والنزاعات، لتفادي الثغرات في وسائل الإتصال العسكري و تأمينه مسبقا تحسبا لأي طارئ.. »، فبالتالي  » فائدة الجيوش الحليفة من المشاركة في هذه التمارين ، هي فائدة هامشية لأنها في مهمة تحسين أداء الجيش الأمريكي.. »، يقول الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية أكرم خريف.

وعن فائدة الجيش الروسي، في مناوراته، مع الجيش الجزائري ، بروسيا مؤخرا، فقال أكرم خريف أن  » الجيش الروسي طلب مشاركة نظيره الجزائري، ومن قبل الجيش الباكستاني و الكازاخستاني ، في نفس نوعية المناورات،  لأنها جيوش معروفة بقوتها و تخصصها و جدارتها في المناورات العسكرية بالمناطق شبه العمرانية وقرب العمرانية في مكافحة الجماعات الإرهابية ، الأمر الذي سيفيد الجيش الروسي في هذا كثيرا.. ».

سعيد بودور 

Avis Facebook pour l’UE! Vous devez vous connecter pour afficher et publier des commentaires FB!