مستشار الرئيس ماكرون ينفي وجود وساطة فرنسية بين الجزائر والمغرب و إسبانيا  - Radio M

مستشار الرئيس ماكرون ينفي وجود وساطة فرنسية بين الجزائر والمغرب و إسبانيا 

Radio M | 26/08/22 10:08

مستشار الرئيس ماكرون ينفي وجود وساطة فرنسية بين الجزائر والمغرب و إسبانيا 

قالت وسائل إعلام فرنسية ودولية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيسعى بمناسبة زيارته الرسمية المرتقبة إلى الجزائر الخميس إلى طرح وساطة بلاده لحل الأزمة مع المغرب وإسبانيا. 

في حين اعتبر مراقبين للشأن الجزائري يرون بأن الظروف ليست مواتية بعد، على الرغم من أن مسألة الغاز والطاقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي تبقى قضية ذات أولوية لباريس وبروكسل، وقد تشكل نافذة لفتح باب الدبلوماسية بين العواصم الثلاثة.

في حين نفى باتريك دورال مستشار الرىيس الفرنسي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط،  » صحة الأخبار حول سعي السلطات الفرنسية للقيام بوساطة لحل الأزمة بين الجزائر وكل من إسبانيا والمغرب ».

وأوضح دورال في تصريح صحفي للإليزي بخصوص، حول إمكانية المساهمة في حل الأزمة بين الجزائر وإسبانيا والمغرب، قائلًا إن  » كل هذه الدول شركاء لفرنسا وكل ما يسهم في التهدئة نتمنى أن يحدث »، وأضاف أن رئيس الجمهورية يناقش هذه القضايا مع كل من يتحاور معه.

وحول الأخبار المتعلقة بعقد قمة وساطة، أجاب المستشار: « قرأت نفس الشيء ولكن في الوقت الحالي لا نعمل على قمة أو مبادرة محددة حول هذه القضايا. من ناحية أخرى، هذه المسألة مصدر انشغال لنا. ولا يسعنا إلا أن نأمل في أن تتجاوز هذه البلدان خلافاتها ».

وكان موقع فرنسي قد ذكر أن الرئيس، إيمانويل ماكرون، سيناقش في زيارته المقبلة للجزائر التوترات السياسية مع إسبانيا والمغرب حول قضية الصحراء.

ونقل « مغرب إنتجلنس » عن مصادر أن ماكرون سيتقدم باقتراح ملموس للجزائر في مسعى لنزع فتيل هذه التوترات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط وتقلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص.

وذكر الموقع، أن ماكرون سيقترح تنظيم قمة مصغرة تكون في باريس أو مدينة فرنسية أخرى تجمع بين دبلوماسيين جزائريين وإسبان ومغاربة من أجل مناقشة للحلول التي يجب تنفيذها لتحسين العلاقات الثنائية بين دول المنطقة.

هذا وأعلنت الجزائر السنة الفارطة، قطع علاقاتها الدببة مع المغرب، وتعليق العمل بمذكرة التعاون وحسن الجوار مع إسبانيا على خلفية قضية الصحراء الغربية.