ماكرون غاضب من حاشيته بسبب الجزائر: باريس ترفض أي تشويش على "شهر عسل" مُرتقب - Radio M

Radio M

ماكرون غاضب من حاشيته بسبب الجزائر: باريس ترفض أي تشويش على “شهر عسل” مُرتقب

Radio M | 07/12/23 11:12

ماكرون غاضب من حاشيته بسبب الجزائر: باريس ترفض أي تشويش على “شهر عسل” مُرتقب

كشفت قناة “بي أف أم” الفرنسية أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، “قد أبدى عضبه الشديد” من دعوة رئيس وزارئه السابق إيدوارد فيليب، نواب حزبه “أوريزون” للانضمام إلى اليمين الفرنسي المعارض في المقترح الذي تقدموا به لإلغاء اتفاقية 1968.

وقال ماكرون خلال اجتماع مجلس الوزراء، وفق لذات التسريبات التي نقلتها القناة أنه “لم يكن أعتقد أن السياسة الخارجية الفرنسية أصبحت تحدد في البرلمان”، في إشارة إلى أن هذا المجال كان دائما من اختصاص الرئاسة الفرنسية.

وطرح حزب الجمهوريون الفرنسي بقيادة إيريك سيوتي خلال يوم خاص بالمبادرات التشريعية لليمين الفرنسي في الجمعية الوطنية (البرلمان)، مقترح إلغاء الاتفاقية، ودعا فيليب رغم أنه ضمن الأغلبية الرئاسية نواب حزبه للتصويت مع اليمين.

وسبق لإدوارد فيليب أن أبدى في حوار له مع قناة “تي أف 1″، معارضته للإبقاء على نص اتفاقية 1968 على اعتبار أنه “لم يعد منطقيا العمل به في سنة 2023.”

وطالب فيليب وهو مرشح محتمل للرئاسيات الفرنسية سنة 2027 بإلغاء النص حتى مع المخاطرة بالتسبب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر.

وأشار إلى أن سياق التوقيع على هذه الاتفاقية مختلف تماما فقد كان هناك في ذلك الوقت “نمو اقتصادي قوي” و”رغبة في تنظيم وصول المواطنين الجزائريين إلى فرنسا، وهو ما لم يعد مطروحا اليوم حسبه.

وبتاريخ 16 فيفري من الشهر الماضي، أصدرت فرنسا أوّل رد فعل رسمي على ما ورد في عمود كتبه سفيرها السابق بالجزائر، كزافيي دريانكور، على صحيفة “لوفيغارو” قال فيه إن “الجزائر ستنهار وتأخذ فرنسا معها”.

وخلال ندوة صحفية أكد أحد الناطقين الرسميين باسم وزارة الخارجية الفرنسية بأن “تصريحات دريانكور لا تلزم الدولة الفرنسية”.

أبرز في نفس الصدد أن “فرنسا تواصل العمل على تعميق علاقتها الثنائية مع الجزائر بروح إعلان الجزائر الذي اعتمده الرئيسان الجزائري والفرنسي يوم 27 أوت في الجزائر العاصمة خلال زيارة إيمانويل ماكرون للجزائر”.

وتشير كل التوقعات، عن زوال “الطلاق السياسي الرسمي” بين الجزائر وباريس، بعد أزمتي خريف أكتوبر وملف فرار الناشطة أميرة بوراوي وتصويت نوابه في البرلمان الأوروبي، لصالح تصويت تدعو لإطلاق سراح الصحفي القاضي إحسان من السجن، بعد استقبال الرئيس تبون للسفير الفرنسي بالجزائر الذي سلّمه رسالة من ماكرون، أعقبتها زيارة وزير الداخلية الفرنسية للجزائر.

وكانت وسائل إعلام فرنسية، سرّبت خبر برمجة زيارة الرئيس تبون إلى باريس، المتعطلة، مطلع ربيع 2024، وربطها بملف الإنتخابات الرئاسية في الجزائر.

وتنص اتفاقية 1968 على بعض الامتيازات للجزائريين منها حصولهم على شهادة إقامة لمدة 10 سنوات بعد 3 سنوات فقط من الإقامة مقابل 5 سنوات للآخرين، وحق الجزائري المتزوج من فرنسية في الحصول على شهادة إقامة لمدة 10 سنوات بعد عام واحد من الزواج وغيرها.