قضية جمال بن إسماعيل: كيف نجا صاحبي سيارة "كليو كامبيس" من القتل والتنكيل - Radio M

قضية جمال بن إسماعيل: كيف نجا صاحبي سيارة « كليو كامبيس » من القتل والتنكيل

Radio M | 17/08/22 14:08

قضية جمال بن إسماعيل: كيف نجا صاحبي سيارة « كليو كامبيس » من القتل والتنكيل

تواصل « راديو أم » سرد تفاصيل توصل إليها التحقيق في قضية جمال بن إسماعيل، نقلا عن مصادر مطلعة على الملف

وقد شاهد الجزائريون وسمعوا نداءات بحث أطلقت في وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الجريمة البشعة التي راح ضحيتها جمال بن إسماعيل، عن مواطنين إنطلقا من ولاية بومرداس لمساعدة سكان قرى الأربعاء ناث إيراثن في إطفاء الحرائق ولم يظهر لهما أثر. فما مصير هذين المواطنين؟

« ف. إ » و »م. ف » صديقان مقيمان في برج منايل، توجها يوم 11 أوت من العام الماضي إلى تيزي وزو لمساعدة سكان القرى هناك على إطفاء النيران. وكان برفقتهما صديق ثالث يدعى فوزي. الثلاثة أخذوا سيارة من نوع « كليو كامبيس » ذات ترقيم 43، ملك ل »ف. إ ».      ا

الصديقان « م. ف » و »ف.إ » تأسسا في القضية كضحايا، بينما صديقهما فوزي لم يظهر في الملف إلا بذكر إسمه من صديقيه أو ذكر أطراف آخرين وجود ثلاثة أصدقاء على متن سيارة سيارة « كليو كامبيس ». أما الثنائي المتأسس ضمن ضحايا الاعتداء، فقد صرحا أنهما وصديقهم الثالث وصلوا إلى مدينة الأربعاء ناث إيراثن وقاموا بركن سيارتهم على حافة الطريق في إنتظار وصول سيارة ثانية مغطاة كانت تنقل مساعدات للسكان المتضررين من الحرائق

حينها تعرضوا لهجوم من قبل أشخاص قاموا برشقهم بواسطة رفش. بقى الأصدقاء الثلاثة في سيارتهم وتركوها تسير ببطئ إلى غاية وسط مدينة الأربعاء ناث إيراثن. وهناك قام المتهجمين بإخارجهم من السيارة وتحطيمها. في حين تدخل أعوان الشرطة في كانوا يسهلون حركة المرور في عين المكان، فأنقذوهم ونقلوهم إلى مركز الأمن. لكن المعتدين حاولوا أخراجهم من مقر الأمن كذلك، لولا دفاع رجال لشرطة عليهم وقاموا بتحويل كل من « ف. إ » و »م. ف » إلى مركز أمن بتيزي وزو ثم بومرداس، فالعاصمة. وبخصوص الصديق الثالث، فصرح « الضحيتين أنهما تركاه في مكان الاعتداء ولم يريانه بعدها

الضحية والمعتدي: أقوال وأقوال مضادة

« م. ش » هو واحد من بين المعتدين الذين تعرف عليه الضحيتان. وهذا الأخير أنكر الاعتداء وصرح أنه شاهد سيارة من نوع « كليو  كامبيس » عند مسكن صديقه « م.م » في تيزي أنسملال، على متنها ثلاثة أشخاص.  وأضاف « نزل منها أحد مرافقي السائق وتوجه مشيا على الأقدام الى لطريق المؤدي إلى ثوريرث أمقران. ناديناه للاستفسار معه ولم يرد علينا… »  أما السيارة فقام صاحبها مباشرة بالرجوع إلى الخلف وأخذ إتجاه مدينة الأربعاء ناث إيراثن وقام صاحب سيارة من نوع « نيسان » بتتبعه. وهذه الواقعة شهدها كل من « ب. م » و »م. م » و »م.ح » و »ب.س » و »م.س » و »م. ع » … ويقول المتهم « م.ش » أنه واصل السير على الأقدام بإتجاه وسط المدينة، وعند مدخلها وجد حشدا من الناس قاموا بتوقيف سيارة وتحيطمها… ويؤكد « م. ش » أنها نفس السيارة التي شاهدها أمام مسكن صديقه

وقال الضحية « ف.إ » لدى سماه بتاريخ 30 أوت 2022 « عند وصولنا إلى مدخل مدينة الأربعاء ناث إيراثن قمنا بالاتفاف من أجل العودة إلى وسط المدينة بعدما تلقينا مكالمة من أخ « م. ف ». وأثناء قيامنا بالالتفاف قام بإعتراض طريقنا ثلاثة أشخاص حاملين في أيديهم رفش ومعول وعصا خشبية… »  نفس الوقائع رواها الضحية « م.ف » الذي سرد تفاصيل خروجه مغادرته مدينة الأربعاء ناث إيراثن قائلا « بعد دخولنا مركز الشرطة واصل الحشد الكبير الاعتداء على المركز مطالبين بتسليمنا لهم مرددين « أعطوهوم لنا نحرقوهم… وبعد قام عناصر الشرطة بإلباسي الزي الرسمي… وعند حلول الظلام قاموا بتهريبي بسيارة مدنية إلى مدينة تيزي وزو ثم بودواو… ».    ا

أما « ف. إ » فيقول « أحد عناصر الشرطة قام بإصطحابي إلى دورة المياه… وعند حلول الظلام، قام عناصر الشرطة بتهريبي في الصندوق الخلفي لسيارة مدنية، نحو مدينة تيزي وزو ثم بودواو… ».    ا. ويشار أن الضحية « م. ف » هو الذي عثرت لديه مصالح الأمن الهاتف النقال الخاص بالضحية جمال بن إسماعيل، كما ورد في ملف القضية كذلك

محمد. إ