عودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف استثنائية - Radio M

عودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف استثنائية

Radio M | 21/10/20 09:10

عودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف استثنائية

بخلاف المواسم الدراسية الماضية، يلتحق اليوم الأربعاء، أزيد من 5 ملايين تلميذ مسجلين في الطور الابتدائي بمقاعد الدراسة، في ظروف استثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا.

وتم تحديد 21 أكتوبر موعدا للدخول المدرسي  بالنسبة للطور الابتدائي عبر كافة التراب الوطني و4 نوفمبر للمتوسط والثانوي،  فيما حدد الدخول الجامعي يوم 15 نوفمبر المقبل.

ووضعت وزارة التربية المخطط الاستثنائي لاستئناف الدراسة في المدارس الابتدائية، المرتكز على نظام الدوام الواحد، أي من خلال ضمان فترتين صباحية ومسائية دون تناوب واعتماد التفويج، بحيث يقسم كل فوج تربوي إلى فوجين فرعيين، مع الاحتفاظ على نفس توقيت الأستاذ في مواد (العربية، الفرنسية والأمازيغية).

 كما يقوم هذا المخطط على العمل بالتناوب بين الفوجين كل يومين خلال الأسبوع ذي 5 أيام والتناوب كل أسبوعين وتقليص الحجم الساعي لكل مادة، إضافة إلى التركيز على التعليمات الأساسية لكل مادة. 

ويبلغ توقيت العمل الأسبوعي لكل فوج  14 ساعة مع ضرورة استغلال اليوم دون دراسة في الأعمال المنزلية والاستفادة من التعلم عن بعد.  

وبخصوص التدابير الوقائية المتصلة بالدخول المدرسي، شددت وزارة التربية على « الاحترام  الصارم لشروط النظافة وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي تحسبا للدخول المدرسيي  مراعاة لصحة التلميذ باعتبارها صلب الاهتمام والأولويات ».

كما أشارت إلى « تطهير المؤسسات التربوية لمدة 72 ساعة قبل الدخول مع  ضرورة ارتداء الأقنعة بالنسبة للأطوار الثانوية »، إلا أن هذه الإجراءات لم تقنع جمعية أولياء التلاميذ التي طالبت بتأجيل الدخول المدرسي.

في السياق، اتهم رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة وزارة التربية الوطنية بتقديم معطيات مغلوطة إلى رئيس الجمهورية حول توفير كل الإمكانيات الضرورية لفتح المؤسسات واستقبال المتمدرسين يوم 21 أكتوبر في ظل استمرار جائحة كوفيد 19، داعيا الرئيس والوزير الأول إلى فتح تحقيق عاجل بشأن البروتوكول الصحي.

وقال بن زينة في تصريحات صحفية أنه لا يوجد أي شيء تطبق للبروتوكول الصحي على مستوى المدارس إلا بعض المؤسسات، سيما في المناطق الداخلية. مبرزا  “نحن لا نقوم بتشويش بل نقول الحقائق وإيصال المعلومات الحقيقية إلى رئيس الجمهورية، خاصة وانه يعلم ما يحصل في مناطق الظل، وكمجتمع مدني وتنظيم يمثل أولياء التلاميذ مهمتنا تبليغ المسؤولين حول ما يحصل”.

وفي تغريدة له على صفحته في « توتير »، هنأ الرئيس عبد المجيد تبون عشية الدخول المدرسي كل التلاميذ متمنيا للأسرة التربوية كل النجاح في تنظيم ناجع للوقاية من الوباء.

وقال تبون “دخول مدرسي موفق لكل بناتنا وأبنائنا إن شاء الله »، كما تمنى الرئيس تبون للأسرة التربوية النجاح في تنظيم ناجع للوقاية من الوباء.

في المقابل من ذلك، أكد الرئيس “على مرافقة الدولة لكم بكل ما تتطلبه هذه الوقاية من إمكانيات ».

وفي مارس الماضي، قررت الحكومة إغلاق المدارس والجامعات ودور الحضانة ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها لمجابهة انتشار فيروس كورونا في البلاد، وتأجل بعدها الدخول المدرسي مرتين متتاليتين من الأسبوع الأول لشهر سبتمبر  إلى 4 أكتوبر ثم إلى 21 أكتوبر الجاري.