حكومة ماكرون الجديدة: تعيين وزيرا خارجية ودفاع جدد واسم عربي ضمن التشكيلة - Radio M

حكومة ماكرون الجديدة: تعيين وزيرا خارجية ودفاع جدد واسم عربي ضمن التشكيلة

Radio M | 21/05/22 13:05

حكومة ماكرون الجديدة: تعيين وزيرا خارجية ودفاع جدد واسم عربي ضمن التشكيلة

بعد أربعة أسابيع عن إعادة إنتخابه لعهدة ثانية، عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة وزيري خارجية ودفاع جديدين في حكومة إليزابيث بورن، الجديدة.

ووقع اختيار ماكرون على سفيرة فرنسا في لندن كاترين كولونا لتكون وزيرة للخارجية خلفا لجون ايف لودريان، ما يجعلها ثاني امرأة تتولى هذا المنصب الهام. 

إستغناء ماكرون عن لودريان يمثل مؤشر عن دخول الرئيس الفرنسي في منعرج جديد عل  الصعيد الديبلوماسي، بالنظر المتاعب التي  تواجهها بلاده في مناطق الصراع العالمية. وتعتبر هذه المتاعب فشل شخصي لجون إيف لودريان الذي تراجع موقعه في الحكومة الفرنسية منذ مدة.

فالرجل الذي عاصر فرانسوا ميتران في الحزب الاشتراكي الفرنسي واستمر في كل حكومات فرانسوا هولاند، كان يقدم لرقم 2 في حكومة إدوارد فيليب قبل أن تطارده الفضائح الإعلامية، منها قضية جوازات السفر الديبلوماسية لمستشار الرئاسة السابق، ألكسندر بن على. وتعود هذه القضية لسنة 2018، حيث كشف موقع « ميديا بارت » عن احتفاظ هذا الأخير بعدة جوازات سفر ديبلوماسية كان عليه أن يعيدها بعد مغادرة منصبه، لكنه لم يفعل وسمح له ذلك بلقاء عدة مسؤولين أجانب، منهم الرئيس التشادي إدريس دبي.

من جهة أخرى يعتبر جون إيف لودريان آخر وجوه الحزب الاشتراكي في فريق إيمانويل ماكرون، وسبق له أن اشتكى من « سيطرة التوجه اليميني » على الحكومة. وتدعم الحرب الأوكرانية أكثر هذا التوجه، ما يفسر ربما اختيار السفيرة السابقة في لندن لخلافة لودريان.

ولعب لودريان دور رجل المطافئ في العلاقات الجزائرية الفرنسية التي عرفت توترات كثيرة رغم التقارب العلني بين الرئيسين ماكرون وتبون. وبمغادرة لودريان الحكومة تكون العلاقات الجزائرية الفرنسية قد خسرت أحد رموزها التقليديين، ومن ثمة هي مقبلة على عهد جديد.

ومن بين الوجوه البارزة في التشكيلو التنفيذية الجديدة التي أعلن عنها قصر الإليزيه نجد كذلك الوزير السابق لأقاليم ما وراء البحار سيباستيان ليكورنو الذي كلف بحقيبة الدفاع خلفا لفلورانس بارلي، وهو صاحب 36 ربيعا.

فيما عينت، الفرنسية من أصول لبنانية، ريما عبد الملك لتولي منصب وزيرة الثقافة. وشغلت عبد الملك منصب مستشارة للرئيس الفرنسي عام 2019، و تولت منذ عام 2001 ولغاية عام 2006 إدارة برنامج « مهرجون بلا حدود »، قبل أن تصبح مستشارة ثقافية لدى بلدية باريس ثم مستشارة لرئيس بلدية العاصمة في ذلك الوقت، برتراند ديلانو. و في عام 2017، عينت ملحقة ثقافية لدى السفارة الفرنسية في نيويورك.

ولدت عبد الملك عام 1979 في لبنان، وانتقلت مع أهلها إلى مدينة ليون الفرنسية، وكانت في العاشرة من عمرها، وتخرجت من معهد العلوم السياسية عام 1999. ثم حازت على شهادة دراسات العليا في مجال التنمية والتعاون الدولي من جامعة بانتيون-سوربون في باريس.

م. إيوانوغن/ س.ب