بالأرقام: إحصائيات جديدة حول آراء الجزائريين بخصوص التنوع الثقافي، التعليم، الدين والمرأة - Radio M

بالأرقام: إحصائيات جديدة حول آراء الجزائريين بخصوص التنوع الثقافي، التعليم، الدين والمرأة

كـنزة خـاطو | 07/12/21 16:12

بالأرقام: إحصائيات جديدة حول آراء الجزائريين بخصوص التنوع الثقافي، التعليم، الدين والمرأة

أظهرت نتائج دراسة استقصائية واسعة حول الاتجاهات بين الثقافات في المنطقة الأورومتوسطية بين أكثر من 13000 شخص في 13 دولة بما في ذلك الجزائر، أنّ 50٪ من الجزائريين يعتبرون التنوع الثقافي والتسامح مهمّين لازدهار المجتمع، كما يعتقد 62٪ أنه يجب أن يحصل الناس على نفس الحقوق والفرص بغض النظر عن معتقداتهم، في حين يعتبر  39٪ فقط  أنّ التنوع تهديد لاستقرار المجتمع.

وأشارت الدراسة تحصّلت « راديو أم » نسخة منها، قامت بها مؤسسة « آنا ليند »، وهي منظمة دولية أنشأتها دول الشراكة الأوروبية المتوسطية (يوروميد)، إلى أنّ 50٪ من المستجيبين يرون أن برامج التبادل  « فعالة للغاية،  » و 37٪ فعالة إلى حد ما  » في منع خطاب الكراهية ومعارضة الآراء الثقافية.

وأفادت الدراسة، أنّه وعلى الرغم من الثقافة المحافظة، يقول الجزائريون إنهم منفتحون على التغيير، فوفقًا لبيانات الاستطلاع أكثر من  84٪ من الجزائريين الذين شملهم الاستطلاع لديهم آباء في بلد أوروبي، من بينهم      44  يعتقدون أن التفاعل مع أشخاص من دول وثقافات أخرى كان له تأثير إيجابي على أسرهم، مقارنة بـ 12 فقط الذين قالوا أن هذا التفاعل كان له تأثير سلبي.

من جهة أخرى، أثبتت الدراسة أنّ غالبية الجزائريين يؤيدون اللقاءات بين الثقافات لاستكشاف ثقافات جديدة وأسلوب حياة جديد، ومع ذلك ، لا تزال هناك حواجز تعيق هذه المواجهات، حيث ذكر  75٪ من المستجيبين صعوبات في الحصول على تأشيرة ، 68٪ استشهدوا بلغة. أمّا فيما يتعلق بالدّين لا يُنظر إليه على أنه عائق كبير ،  حيث ذكره  49٪ فقط من المستجيبين.

كما أظهر الاستطلاع أن الجزائر بلد محافظ يؤسس قيمه الأساسية على الدي، إذ أكثر من  50٪ من الجزائريين يعتبرون الدين أساسياً في تعليم الأطفال، بينما  7٪ فقط يعطون الأولوية لاحترام الثقافات الأخرى.

وعن دور المرأة في المجتمع، قال الاستطلاع إنّ 86٪ من الجزائريين يريدون أن تلعب المرأة دورًا أكثر أهمية في رعاية الأطفال وفي المنزل، كما أنّ 70 ٪ يعتقدون أن العمل في مجال التعليم أو الفنون أو حتى الثقافة سيكون أكثر ملائمة لأنهم يعتبرون « أقل تطلبًا »، بينما نسبة  25٪ يعتقدون أنه على المرأة أن تلعب دورًا أكثر أهمية في الحكومة والسياسة.

أمّا بخصوص مزايا العصر الرقمي، كشفت نتائج الاستطلاع عن ارتباط كبير بين التبادل الثقافي وتطور الرقمية في الجزائر، حيث قال  74٪ من المستجيبين أنهم تفاعلوا بالفعل مع شخص من دولة أوروبية عبر الإنترنت أو الشبكات الاجتماعية، و81٪ من الجزائريين « يوافقون تمامًا » على أن التكنولوجيا الرقمية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تسهيل الحوار بين الناس من مختلف الثقافات، و 71٪ « يوافقون بشدة » على أن الأدوات الرقمية يمكنها تحسين الحوار وتقليل الحواجز الثقافية.

في سياق آخر، يعتقد الجزائريونحسب ذات الاستطلاع، أن تعزيز التعاون الأورومتوسطي سيكون له أثر إيجابي على مختلف المستويات، و. 71٪ ذكروا التعليم والتدريب، و 62٪ التنمية الاقتصادية والتوظيف، و 49 62٪ من المبحوثين يفكرون في تحسين إدارة أوضاع اللاجئين من أزمة الهجرة.

للإشارة، تأسست مؤسسة آنا ليند في عام 2005، وهي منظمة دولية أنشأتها دول الشراكة الأوروبية المتوسطية (يوروميد) والاتحاد الأوروبي في إطار عملية برشلونة كمؤسسة مركزية للحوار الثقافي بين شعوب المنطقة. وهي تمثل شبكة تضم منظمات المجتمع المدني المكرسة لتعزيز الحوار بين الثقافات واحترام التنوع في المنطقة.

Avis Facebook pour l’UE! Vous devez vous connecter pour afficher et publier des commentaires FB!