المغرب وجبهة البوليساريو: نهاية الهدنة وبداية الحرب - Radio M

المغرب وجبهة البوليساريو: نهاية الهدنة وبداية الحرب

Radio M | 14/11/20 16:11

المغرب وجبهة البوليساريو: نهاية الهدنة وبداية الحرب

أصدر رئيس الجمهورية الصحراوية، القائد الأعلى للقوات المسلحة للصحراء الغربية، إبراهيم غالي ، مرسوما رئاسيا يعلن من خلاله نهاية الالتزام بوقف إطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية سنة 1991، وذلك في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية.

ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية اليوم السبت، أن الرئيس غالي أوكل المرسوم لقيادة أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير المتعلقة بتنفيذ مقتضيات هذا المرسوم ضمن الاختصاص المسند إليها.

وأشار نفس المصدر أن الرئيس الصحراوي، كلف الهيئة الوطنية للأمن، برئاسة الوزير الأول، باتخاذ الإجراءات والتدابير المتعلقة بتنفيذ مقتضيات حالة الحرب فيما يخص تسيير وإدارة المؤسسات والهيئات الوطنية وضمان انتظام الخدمات.

على الجهة المقابلة من ذلك، أكد ممثل جبهة البوليساريو في الجزائر، عبد القادر طالب عمر، أن « وقف إطلاق النار تم خرقه »، و »الحرب مع المغرب اندلعت فعليا ».

وقال عبد القادر طالب عمر، في حديث مع وكالة « سبوتنيك » الروسية، إن قوات الجيش المغربي قامت « بخرق وقف إطلاق النار المعمول به منذ سنة 1991 في المنطقة العازلة بالكركرات، رغم تنبيهاتنا المتواصلة التي وجهناها للرأي العام الدولي بعد بداية المغرب في حشد قواته منذ أيام ».

وعن الوضع في الميدان، أكد عبد القادر عمر « نحن في حالة حرب مع المغرب، بعد الاعتداءات التي تعرض لها المدنيون بمنطقة الكركرات صباح اليوم، بداية من طرف بلطجية مغاربة، ثم من طرف الجيش المغربي ». وأضاف « لم يكن أمام جيشنا سوى التدخل، وتبادل إطلاق النار من أجل حماية المدنيين من وحشية الاعتداء المغربي ».

ويرى عبد القادر عمر أن المنطقة دخلت « مرحلة جديدة، بعد تصرف المغرب على هواه، وضربه عرض الحائط كل المواثيق الدولية، واستمراره في نهب خياراتنا وفتح القنصليات »، مؤكدا أن « الأمم المتحدة تتحمل جزء من المسؤولية بعد سكوتها المتواصل على اعتداءات المغرب، الذي يحاول اليوم لعب دور الضحية ».

واستنكرت الجزائر بشدة ما وصفتها بـ »الانتهاكات الخطيرة » لوقف إطلاق النار التي وقعت بمنطقة الكركرات في الصحراء الغربية، حسب ما أفاد بيان لوزارة الخارجية، مساء اليوم الجمعة.

ودعت الجزائر إلى « الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية التي من شأنها أن تؤثر انعكاساتها على استقرار المنطقة برمتها ». كما أكدت الجزائر أن المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، مدعوان إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، والاحترام الكامل للاتفاق العسكري رقم 1 الموقع بينهما وبين الأمم المتحدة.

وأضاف البيان أن الجزائر تنتظر من « الأمين العام للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، القيام بمهامهما بشكل دقيق، دونما قيود أو عقبات، والتحلي بالحياد الذي تتطلبه التطورات الحالية ».