الصحفي يوسف يحيى يسردُ قصةً حقيقيةً لـ "حراق" جزائري في روايته الأولى "من.. إلى الجحيم" - Radio M

الصحفي يوسف يحيى يسردُ قصةً حقيقيةً لـ « حراق » جزائري في روايته الأولى « من.. إلى الجحيم »

خاطو كنزة | 13/07/22 19:07

الصحفي يوسف يحيى يسردُ قصةً حقيقيةً لـ « حراق » جزائري في روايته الأولى « من.. إلى الجحيم »

أصدر الصحفي الشاب يوسف يحيى، مولوده الأدبي الأوّل الذي أعطاه عنوان « من.. إلى الجحيم »- ذكريات هارب.
ويُعتبرُ المولود الأدبي الأوّل للصحفي، قصة حقيقية لـ « محمد » شاب جزائري ابن حي القصبة العتيق، الذي اختار الهجرة الغير النظامية أو ما يُعرف بالحرقة نحو أوروبا.


وقال صاحب الرواية في حفل إصدار الكتاب، أمس الثلاثاء، إنّ « الرواية عبارة عن عمل صحفي ميداني تمّ خلال رحلةٍ قادته إلى أحد الدول الأوروبية، أين قابل « محمد » الشاب الجزائري « الحراق ».
وأضاف يوسف يحيى أنّ « قصة « محمد » أثّرت فيه كثيرًا، حيث استغرق التسجيل معه حوالي 20 ساعةً، الأمر الذي جعله يُفكّر في كتابة القصة في شكل رواية ».
وفي 445 صفحة، حاول الراوي سرد مُختلف العقبات التي واجهت « محمد » ونظرته للغربة، إلى جانب رحلته من الجزائر إلى الضفة الأخرى.
وفي لفتةٍ رائعة، أراد يوسف يحيى « الترويج للهجة الجزائرية وللثقافة الشعبية الجزائرية » من خلال استعمال بعض الجمل باللهجة الدارجة وقصائد شعبية لـ عملاق الأغنية الشعبية عمر الزاهي الذي يعشقه « الحراق »، وقصائد الراي البدوي كذلك.
وفي سؤالٍ عن إمكانية إنتاج فيلم سينمائي مُقتبس من الرواية، قال الكاتب « إنّ الفكرة مرشّحة للنقاش، لكن مع أهل الاختصاص أي السينمائيين ».
وكشف يحيى عن إمكانية الحصول على نسخة إلكترونية للرواية عبر الإنترنت، تُوجّه مداخيلها مثلما كان الحال بالنسبة للنسخة الورقية لجمعية « أسعى للخير » فرع القصبة الحي الذي ترعرع فيه بطل الرواية.
يُشار إلى أنّ يوسف يحيى صحفي جزائري يشغل حاليًا صحفي ومنتج في قناة الكأس القطرية، بدأ مشواره المهني سنة 2012، وعُرفت سنة 2014 تنطلاق مشواره الإذاعي عبر إذاعة « جيل أف أم ».
حاز الصحفي على جائزتين تتويجا لأعماله الإذاعية، الأولى جائزة أحسن عمل إذاعي من طرف وزارة التضامن عن طريق برنامجه « عيش تشوف » وموضوع مكافحة العنف ضدّ المرأة، والجائزة الثانية من طرف اليونيسيف في موضوع حماية حقوق الطفل.