السفارة الأمريكية ووزارة الثقافة الجزائرية يُفكّران في طرقٍ جديدة لحماية التراث المُشترك - Radio M

السفارة الأمريكية ووزارة الثقافة الجزائرية يُفكّران في طرقٍ جديدة لحماية التراث المُشترك

Radio M | 08/10/21 11:10

السفارة الأمريكية ووزارة الثقافة الجزائرية يُفكّران في طرقٍ جديدة لحماية التراث المُشترك

كشفت سفارة الولايات المُتحدة بالجزائر عن عقد مؤتمر إقليمي لأمن مواقع التراث الثقافي مع وزارة الثقافة والفنون من 4 أكتوبر إلى يوم أمس الخميس، تمحور حول كيفية العمل معا للمحافظة على مواقع الجزائر الأثرية الغنية وآثارها للأجيال القادمة.

وشارك في المؤتمر حسب بيان للسفارة 21 مسؤولا من وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، بالإضافة إلى 16 مسؤولا من وزارات الثقافة في كل من ليبيا، تونس ومصر.

ونظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الثقافة والفنون المؤتمر افتراضيا بسبب اعتبارات خاصة بوباء كورونا-19، أين قدم خبراء في المجال من دائرة المتنزهات الوطنية ومكتب إدارة الأراضي وفريق مكافحة جرائم الفن التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي والأمن الداخلي عروضًا تقديمية في المؤتمر، بالإضافة إلى خبراء جزائريين من المتحف الوطني الجزائري للآثار، المتحف الوطني الجزائري البحري، المحمية الوطنية للأهقار والديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر غوثام رانا عن أمل بلاده من خلال هذا المؤتمر أن نفكر معا في طرق جديدة لحماية تراثنا الثقافي المشترك ».

كما صرح سعدان عيادي، مدير التعاون بوزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في كلمته قائلا:  » إن حماية الممتلكات الثقافية هو أولوية أولى ».

كما مثل المؤتمر انطلاق حملة توعية عمومية حول أهمية حماية مواقع التراث الثقافي الجزائري.

للإشارة، يمثل هذا المؤتمر جزءا من مذكرة تفاهم موقعة في سنة 2019 بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية حول حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة النهب.

وأفاد البيان أنّه كجزء من اتفاقية تطبيق مذكرة التفاهم، تبرعت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا بمعدات إلى موقع التراث الثقافي بتيبازة، من ضمنها أعمدة إنارة حول المسرح الروماني، كاميرات خارجية لمراقبة الأنحاء، بالإضافة إلى نظام لاسلكي للكشف عن الحرائق للمتحف. كما تعمل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل وثيق مع الجزائر في مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي بما في ذلك الآثار الرومانية في جميلة والفسيفساء في متحف الآثار.

Aperçu de l’image