السعيد يورط شقيقه: بوتفليقة هو من أَلغَى أوَامِر المتابعة ضد عائلة شكيب خليل - Radio M

السعيد يورط شقيقه: بوتفليقة هو من أَلغَى أوَامِر المتابعة ضد عائلة شكيب خليل

Info Radio M | 25/01/21 19:01

921 vues

السعيد يورط شقيقه: بوتفليقة هو من أَلغَى أوَامِر المتابعة ضد عائلة شكيب خليل

كشف تحقيقات قضائية جديدة، أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، من أصدر أمرا يقضي بإلغاء المتابعة ضد عائلة وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، ما مكنها من دخول الجزائر سنة 2018، للحيلولة دون أن تنفذ عليهم الأوامر بالقبض الدولية التي صدر سنة 2013 وهو ما تم فعلا.

ونَقلت جريدة صحيفة « الخبر »، اليوم الإثنين، أن الاستجوابات مع السعيد الشقيق الأصغر لبوتفليقة، أنه من نظم بمعية الطيب لوح وزير العدل السابق والمفتش العام بوزارته بن هاشم الطيب عودة عائلة خليل إلى الجزائر، أين تم استقباله وقتها في مطار وهران من طرف الوالي آنذاك، عبد الغني زعلان.

المثير في القضية، حسب مصادر جريدة « الخبر »، أن السعيد بوتفليقة ذكر أن إلغاء الأوامر بالقبض الدولية الصادرة ضد أفرد عائلة شكيب خليل، كان أمرا واردا من رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وذكر أن الرئيس طلب منه بحكم أنه مستشاره أن يخبره عن تطور احداث هذه الواقعة لا أكثر، لذلك اتصالاته مع الطيب لوح لم تكن عبر توجيه تعليمات، فقد كان حسبه يسعى فقط للحصول على تطورات الملف ليبلغها لرئيس الجمهورية لا كثر.

 واكتشفت عدة رسائل نصية ومكالمات بين الثلاثة، تبين التخطيط المحكم لعملية إدخال زوجة خليل ونجليه، منها أن شكيب خلي قام في 8 أفريل 2018 بإرسال رسالة نصية إلى سعيد بوتفليقة، أعقبتها مكالمة من الطيب لوح لخليل وتكرر نفس الأمر مرة اخرى، في الفترة التي سبقت دخول نجاة عرفات إلى الجزائر.

وبدأ كل شيء، وفق ما روته مصادر مطلعة للصحيفة، عندما استدعى الطيب لوح المفتش العام في الوزارة وهو رجل ثقته لسنوات طويلة بحكم الانتماء لنفس الولاية إلى مكتبه في أواخر سنة 2017، مسديا له تعليمات للتكفل بقضية الأوامر بالقبض الصادرة ضد نجاة عرفات زوجة وزير الطاقة السابق شكيب خليل ونجليه خلدون خليل وسينا خليل.

وكان مبرر وزير العدل في القضية التي أحيلت للجنايات، أن الأوامر بالقبض الدولية الصادرة ضد عائلة شكيب خليل غير قانونية كونه لم يتم استدعاؤهم قبل إصدار هذا القرار، وكان يشير في ذلك إلى جزئية في قانون الإجراءات الجزائية تحاول تبرير عدم قانونية الأوامر.

وبمقتضى ذلك، تمكنت نجاة عرفات من الدخول إلى الجزائر في 2 أفريل 2018، وتبعها نجلاه سينا خليل 6 ماي 2018، ودخل بعدها الابن الثاني خليل خلدون عبر مطار هواري بومدين يوم 9 سبتمبر 2018.

Auteur

921 vues